إصابة آشوريين/سريان بجراح في اليومين الماضيين من قبل مجموعة الإنفصاليين الأكراد المتظاهرين

 

أخبار

 

لقد وصلنا خبر إصابة شخصين من أبناء شعبنا الآشوري/السرياني بجروح إثر هجوم الإنفصاليين الأكراد عليهم في منازلهم في مدينة القامشلي. علمنا بأن أحدهم أصيب برأسه والآخر إصابته غير معروفة حتى الآن. لم يردنا أسماء الشخصين بعد لكنهم الآن بصحة جيدة.

هذا وقد وصل اللواء ماهر الأسد، شقيق الرئيس السوري الدكتور بشار الأسد، مع وزير الداخلية إلى مدينة القامشلي بهدف تهدئة الوضع في الجزيرة وإيقاف جميع الأشخاص الذين يقومون بأعمال تخريب في المنطقة. وتتم في هذه الأيام حشد قوات الجيش السوري على الحدود العراقية خشية نزوح أكراد إرهابيين من شمال العراق نحو المنطقة.

أما في مدنة المالكية (ديريك) فقد قام المخربون الإنفصاليون بحرق وهدم معظم المباني الحكومية ومن بينها البلدية والمركز الزراعي ومؤسسة الكهرباء والمدارس بالإضافة للهجوم على مقر النفوس وإتلاف جميع الأوراق والهويات خاصة أن هؤلاء الأشخاص غير سوريين وباعتقادهم بأنه هكذا سيستطيعون إخفاء الحقائق. كما قاموا بحرق مباني مدارس الأطفال وباصات مدارس أطفال الروضة. وفي محاولة للتهجم على كنيسة القديسة شموني للسريان الأرثوذكس فوجئ الإنفصاليون بالشباب السرياني/الآشوري المسلح الذي حمل على عاتقه حماية أنفسهم والأماكن المقدسة.

وفي القامشلي بدأ عدد كبير من أفراد العشائر العربية بالتسلح لمكافحة الإنفصاليين الأكراد. كما قام وفد مكون من أعضاء في المنظمة الآثورية الديمقراطية والكنيسة السريانية الأرثوذكسية بالإجتماع مع ممثلي الحكومة السورية لشرح موقفهم من الحوادث وقد أعلموهم بأن الآشوريين/السريان والمسيحيين إجمالا لا دخل لهم في هذه الحوادث وبأنهم لا يصفون في طرف أي من الجهات المتشابكة. وطلبوا من الحكومة المسارعة في وقف الأحداث التخريبية وحماية المواطنين العزل. واجتمع وفد من المنظمة الآثورية الديمقراطية مع الأحزاب الكردية السورية بغية الوساطة بين الأطراف لوقف سلسلة التخريب شارحين للأحزاب الكردية أن عمليات التخريب هذه تؤذي سمعة الأكراد وأهدافهم ولا تصف في مضمون الوحدة الوطنية التي تسعى لها جميع الأحزاب والفئات السورية.

 

النبأ بالإنكليزية
The News in English

 

Back to the Main Page