من فعاليات المنظمة الآثورية الديمقراطية في سوريا  خلال شهر كانون الثاني والأسبوع الأول من شهر شباط من عام 2004:

 

-    بناء على دعوة تلقتها (المنظمة الآثورية الديمقراطية) في سوريا، شارك وفد من المنظمة-  منطقة دمشق- في الحفل التأبيني الذي أقامه الحزب الشيوعي السوري- جناح فيصل يوسف- في مكتبة الأسد بدمشق بتاريخ 26-1/2004،  للمرحوم ( دانيال نعمة) عضو القيادة المركزية للجبهة الوطنية التقدمية في سوريا،  ورئيس تحرير جريدة (النور) التي يصدرها الحزب. وقد قدم الوفد  تعازيه باسم المنظمة الآثورية الديمقراطية إلى قيادة الحزب الشيوعي السوري، وإلى عائلة وذوي الفقيد، وأكد وفد المنظمة في كلمة التعزية على أن الفقيد كان شخصية سياسية ووطنية بارزة كان يحظى باحترام جميع الأحزاب والقوى الوطنية في سوريا، ويعتبر خير من جسد عبر حياته السياسية الطويلة قيم ومبادئ الحزب الشيوعي والأخلاق الوطنية. وقد شكرت قيادة الحزب الشيوعي السوري وفد المنظمة على حضورهم ومشاركتهم ، وأكدت على أهمية وضرورة استمرار اللقاءات والتواصل بين الحزب والمنظمة الآثورية الديمقراطية في سوريا.

 

-   اجتماع بين الحركة الديمقراطية الآشورية(العراق) والمنظمة الآثورية الديمقراطية(سوريا):

في اطار التنسيق والتشاور المستمر،  والتواصل الدائم، بين مختلف القوى والفصائل الآشورية داخل الوطن وخارجه، التقى بتاريخ 28-1-2004 وفد من قيادة الحركة الديمقراطية الآشورية ( زوعا) القادم من العراق ضم كل من السيد يونان هوزايا والسيد نينوس بتيو، مع أعضاء من المكتب السياسي في  المنظمة الآثورية الديمقراطية في سوريا . تمحور الحديث حول الوضع  في العراق، وبشكل خاص  وضع  شعبنا  (الكلدوآشوري) ، وقد شرح وفد (الحركة الديمقراطية الآشورية)  التطورات السياسية المتلاحقة على الساحة العراقية،  ونقل  الرؤية الآشورية للمستقبل السياسي للعراق الجديد. حيث أوضح الوفد  أن المشهد السياسي العراقي لم يتحدد بعد بشكل نهائي، إذ لكل طرف نظرته ورؤيته لمستقبل العراق مع بعض التقاطعات و التعارضات بين هذا الطرف وذاك، وان عوامل عديدة  تؤخر عملية بناء العراق الجديد. وفيما يخص موقف الحركة   فقد  أكدت  زوعا على موقفها الوطني الثابت و المبدأي المتمثل بالدفاع عن استقلال و وحدة العراق أرضاً وشعباً، وإقامة نظام سياسي ديمقراطي على أساس التعددية و الفدرالية يضمن حقوق متساوية لجميع العراقيين بكل قومياتهم وأديانهم وإثنياتهم من  عرب وكلدوآشوريين وكورد وتركمان وغيرهم من فئات الشعب العراقي،  كما وأكد بأن الحركة  لا تعمل بردات فعل على الآخرين لهذا  مواقفها تحظى بتأييد الأطراف السياسية العراقية داخل مجلس الحكم الانتقالي وخارجه ،  لكون هذه المواقف لا تخرج عن الثوابت الوطنية العراقية ولا تتعارض مع سيادة ووحدة العراق واستقلاله...هذا وقد قيم الطرفان النتائج الإيجابية للمؤتمر القومي (الكلداني/السرياني/ الآشوري)  الذي عقد في بغداد مؤخراً، على الساحة الآشورية والوطنية في العراق ، كما وناقشا سبل تفعيل العمل القومي الآشوري في هذه المرحلة، وبما يضمن تعزيز  الموقف  في المعادلة السياسية العراقية.  كما أثنيا على المواقف القومية الإيجابية والفاعلة لعموم الأحزاب والمؤسسات القومية داخل الوطن وخارجه.

 

هذا وفي اليوم التالي أقامت (المنظمة الآثورية الديمقراطية) ندوة حوارية حضرها العشرات من كوادر المنظمة ومن الجماهير الآشورية في مدينة القامشلي، تحدث خلالها  وفد (الحركة الديمقراطية الآشورية)  عن الوضع العراقي، وخاصة الشأن الآشوري ، حيث أكد وفد الحركة على أن الوضع في العراق بشكل عام هو في تحسن مستمر على جميع الأصعدة ( السياسية والاقتصادية والأمنية)، تحدث  بعض التجاوزات والتعديات على شعبنا هنا وهناك من قبل لصوص أو متطرفين  سببها الفراغ الأمني، لكن الأمور تسير باتجاه الأفضل. وقد أجاب وفد (الحركة الديمقراطية الآشورية) على  تساؤلات واستفسارات الحضور، خاصة المتعلقة بمقررات المؤتمر القومي العام، بخصوص منطقة (إدارة  ذاتية)  للكلدوآشوريين في (سهل نينوى)، وأوضح وفد الحركة بأن مسألة طرح الإدارة الذاتية لشعبنا مرهونة بالتطورات السياسية في العراق ومستقبل النظام السياسي فيه. أما عن أسباب  التعتيم الإعلامي على (المسألة الآشورية) في العراق، وغياب التمثيل أو الحضور الآشوري عن حلقات ومنتديات النقاش والحوار التي تجرى عبر وسائل الإعلام العربية، خاصة الأقنية التلفزيونية الفضائية، وقد شرح وفد الحركة أسباب وظروف هذا الغياب، حيث أكد على أن ما يحصل ليس بسبب تقصير أو غياب من الحركة، بقدر ما هو تجاهل الإعلام العربي وجودنا وحقوقنا هذا الإعلام الذي لا يجد مصلحة له في إبراز قضية  شعبنا والاهتمام بها.أما بالنسبة للغبن والظلم الذي لحق بشعبنا الكلدوآشوري في العراق بسبب  تمثيله  بعضو واحد في مجلس الحكم والوزارة.  أوضح وفد الحركة بأن غالبية فئات الشعب العراقي تشعر بالغبن، وباعتبار أن مجلس الحكم هو انتقالي لا بد من وجود  هكذا ثغرات.

 

ورداً على تساؤل : حول إمكانية قيام (وحدة اندماجية) بين زوعا والمنظمة الآثورية الديمقراطية؟  أكد وفد زوعا أنه لا يوجد  نية أو تفكير لدى الطرفين للقيام بهكذا خطوة، لكننا نسعى دوماً  لتفعيل وتطوير العمل المشترك بيننا، وما نريده هو توحيد المواقف على الساحة القومية،  وقد أثنى وفد الحركة على دور (المنظمة الآثورية الديمقراطية ) الفاعل في عقد وإنجاح  المؤتمر القومي العام(الكلداني السرياني الآشوري)، كما عبر الوفد عن فخرهم واعتزازهم للعلاقة الوطيدة والمتميزة مع (المنظمة الآثورية الديمقراطية) التي تلعب دور كبير في التقارب بين الفصائل الآشورية وتعزيز الوحدة القومية بين مختلف طوائف ومذاهب شعبنا من( سريان وكلدان وآشوريين). في نهاية الندوة  عبر الحضور عن تقديره  واحترمه  ومساندته لنضال الحركة الديمقراطية الآشورية وتأييده لمواقفها القومية والوطنية في العراق.

 

-  بتاريخ 29-1 زار وفد من المنظمة الآثورية الديمقراطية  الأستاذ: داوود ملكي، أمين سر المجلس المللي للسريان الأرثوذكس في مدينة المالكية لتقديم له تهاني المنظمة بمناسبة تعيينه عضو مكتب تنفيذي في محافظة الحسكة وقد أكد وفد المنظمة خلال زيارته للأستاذ داوود ملكي على أن المنظمة تحترم وتقدر جميع الشخصيات الوطنية من أبناء الشعب السرياني( الآشوري) أياً تكن اتجاهاتهم السياسية وانتماءاتهم الحزبية، وقد عبر الأستاذ داوود ملكي عن شكره وامتنانه العميق لوفد المنظمة على هذا الاهتمام و حرصها على التواصل مع مختلف شرائح الشعب الآشوري في سوريا. يذكر أن الأستاذ داوود ملكي هو عضو قيادي في الحزب الشيوعي السوري.

 

-  بتاريخ 1-2 قام وفد من قيادة المنظمة الآثورية الديمقراطية في سوريا بزيارة فرع حزب البعث العربي الاشتراكي في محافظة الحسكة لتقديم تهاني المنظمة لقيادة فرع حزب البعث  بمناسبة عيد الأضحى المبارك. كما زار وفد المنظمة كل من  شعبة مدينة وريف القامشلي لحزب البعث العربي الاشتراكي لتقديم تهاني المنظمة  بالعيد، وقد رحبت قيادات حزب البعث بالمحافظة بوفد المنظمة وعبرت عن ارتياحها وتقديرها لهذه الخطوة. وقد اعتبرتها الأوساط السياسية والثقافية في المحافظة  مبادرة  مهمة وشجاعة أقدمت عليها المنظمة باتجاه الانفتاح السياسي وتوثيق علاقاتها مع مختلف القوى السياسية والوطنية في سوريا.

 

- كما قام وفد قيادي من المنظمة الآثورية الديمقراطية بزيارة شخصيات سياسية وثقافية، عربية وكردية، شملت مختلف الطيف السياسي  والاجتماعي في المحافظة لتقديم تهاني المنظمة بمناسبة عيد الأضحى المبارك.

 

- بتاريخ 3-2 زار وفد من قيادة المنظمة الآثورية الديمقراطية مكتب (الحزب الديمقراطي الكردستاني) ومكتب حزب( الاتحاد الوطني الكردستاني) في مدينة القامشلي، نقل الوفد استنكار وشجب المنظمة للعمليات الانتحارية التي استهدفت مكاتب الحزبين في مدينة أربيل في أول أيام عيد الأضحى المبارك (الأحد 1-2 2004 ) وقد أكد الوفد أن ما حصل هو عمل إرهابي جبان تدينه المنظمة وتستنكره، هذا وقد سلم الوفد برقيات تعزية واستنكار باسم المنظمة الآثورية الديمقراطية  للحزبين هذا نصها:

 

 

الحزب الديمقراطي الكردستاني:

حزب الاتحاد الوطني الكردستاني:

 

ببالغ الحزن والأسى تلقينا نبأ التفجيرات الإرهابية التي استهدفت مكتبي حزبيكم في مدينة أربيل، في أول أيام عيد الأضحى المبارك. والتي ذهب ضحيتها عشرات القتلى والجرحى من مختلف قوميات الشعب العراقي( أكراداً وكلدوآشوريين وعرب وتركمان وغيرهم). بينها شخصيات قيادية في حزبيكم وفي حكومة الإقليم.

 

نحن في المنظمة الآثورية الديمقراطية في سوريا ندين ونستنكر بشدة هذه الأعمال الإرهابية وغيرها التي تستهدف الأبرياء من المدنيين في العراق، كما أننا نقدم تعازينا القلبية للشعب الكردي الصديق ولعموم الشعب العراقي، ولذوي الضحايا ولحزبيكم  قيادة وقواعد، ونتمنى الشفاء العاجل لجميع الجرحى والمصابين.

 

 

المنظمة الآثورية الديمقراطية

المكتب السياسي

 

سوريا:  2-2/ 2004 م                                                 

2-11/ 6753 آ

 

وقد ثمن ممثلي الحزبين الكرديين في مدينة القامشلي موقف المنظمة الآثورية الديمقراطية ووقوفها إلى جانب الشعب الكردي في محنته.

 

Back to the Main Page